بحضور معالي وزير المعارف

الأمير مقرن يفتتح المعرض العلمي الخامس للابتكارات العلمية

 

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة تبدا اليوم السبت فعاليات المعرض الخامس للمبتكرات العلمية والذي يأتي ضمن جهود وزارة المعارف الرامية إلى إتاحة الفرصة للطلاب ذوي الإبداعات العلمية لابراز أعمالهم ومهاراتهم والنهوض بمستوى الممارسات والتطبيقات العملية وتشجيع المميزين منهم على استمرار إبداعاتهم في مجال الابتكارات العلمية وتشجيع الطلبة الآخرين على الانخراط في هذه المجالات واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم وعلى وطنهم أمتهم بالخير.

يشتمل المعرض على الخلاصة المنتقاة بعناية للإبداعات الطلابية التي يزخر بها الميدان التربوي، وسيقوم الطلاب بأنفسهم بشرح المفاهيم العلمية لأعمالهم وطريقة عملها لزوار المعرض الذي يستمر لمدة أسبوعين في مركز الجزيرة التجاري بجوار الحرم النبوي الشريف.

  تألق الإبداع

 إن كان مهما لنا، أن نجعل أبناءنا يتعلمون معطيات المادة العلمية، فقد حان الوقت لإتاحة الفرصة لهم لتعلم المهارات التي يستخرجوا بها المعلومات بأنفسهم.

ونحن على يقين بان ثلاثين طالبا جميعهم يشاركون بفعالية في نشاط ما، يتعلمون اكثر من ثلاثين آخرين يمارسون سلبية الاستماع بينما المعلم يحاظر طوال الوقت.

وفي عصر الانفجار المعلوماتي والتقني الحاصل الآن، ينبغي أن نضع ضمن أولوياتنا تخريج جيل من المبادرين والمبدعين والمستكشفين، إذ أن تنمية التفكير الإبداعي اصبحت من سمات التعليم الحديث.

 إن التعلم بالنشاط  يعطي المعلم مدخلا مناسبا لاكتشاف المواهب والقدرات وصقلها وتوجيهها، خاصة إذا ماكان مقتنعا بمبدأ الابتكار بالمحاولة، متصفا بالمرونة والتأني واحترام خيالات الطلاب فربما بعض الأسئلة البسيطة والتي تبدو ساذجة تكون بداية لفكرة علمية جديدة.

إن تقدم الأمم يقاس بقدر ما توليه للنشء والشباب من رعاية ، وما توفره لهم من أسبابها، وبمدى ما يسهم به الشباب من دفع لعجلة الحياة في المجتمع، ومن هذه الحيثيات كان اهتمام القائمين بالنشاط التربوي المدرسي طموحا في سبيل تقديم أنشطة علمية ابتكاريه، وإقرار إنشاء النوادي العلمية المدرسية، ثم دعمها بأنماط جديدة وفعاله للبرامج العلمية  انطلاقا من أن الميدان التربوي زاخر بملكات الإبداع والابتكار القادرة مع الاعتناء بها على إنتاج أفكار علمية مدهشة.

وهانحن اليوم في طيبة الطيبة نسعد باحتضاننا لهذه الغرسات المباركة بكل الحب، في مهرجان علمي بهيج، وجو تربوي تنافسي شريف، ذو دلالات واضحة أن العمل التربوي المتأني الطموح، لابد أن يؤتي ثماره، وان الجهود المبذولة لم تذهب هباءا، فجيل الإبداع قادم، ملؤه الطموح، وسلاحه العلم وديدنه الصبر.

وسط أجواء تربوية تنافسية

122 عملا إبداعيا تتنافس على التميز

انتهت اللجنة المكلفة بتقييم الأعمال الطلابية المقدمة في المعرض العلمي الخامس للابتكارات العلمية من مراجعة 122 عملا تتنافس بها 42 إدارة تعليمية، وتضم اللجنة في عضويتها نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس بالأقسام العلمية بكلية العلوم فرع جامعة الملك عبد العزيز وكلية إعداد المعلمين وكلية التقنية بالمدينة.

تتراوح مجالات هذه الإبداعات مابين تقديم أفكار علمية جديدة وتطوير ومحاكاة بعض الأفكار القائمة وامتاز الكثير منها بجودة الأسلوب والتصميم الذي نفذت به، بما يعطي دلالة واضحه على الدور الفعال الذي تقوم به الأنشطة العلمية المنفذة بتوجيهات من معالي وزير المعارف وادارة النشاط بالوزارة في رعاية هذه المواهب واستغلال طاقاتها وصقل مكامن النبوغ بها.

هذا وقد تم إعداد كتيب إعلامي توثيقي عن المعرض يحوي الأعمال المرشحة والفائزة مع أسماء الطلاب ومدارسهم، كما حرصت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة على تنظيم زيارات يومية لطلاب المدارس ومعلميهم وتخصيص الفترة المسائية للزيارات الأسرية.

 

 

بمتابعة مستمرة من مدير عام التعليم

اكتمال الاستعدادات لانطلاقة معرض المبتكرات العلمية الخامس

جهود مكثفة وتطلعات طموحة واكبت الإعداد لتنظيم معرض المبتكرات العلمية الخامس بمنطقة المدينة، وحرصا من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة على نشر الوعي العلمي وإبراز المواهب الابتكارية للرأي العام ، كان التوجه لإقامة المعرض في أحد الأسواق التجارية الكبرى ، والمجاورة للحرم النبوي الشريف ، بما يتيح الفرصة لتخصيص بعض الأيام للزيارات الأسرية، ويحفز زوار الحرم النبوي والشريف والمواطنين على زيارة المعرض والتمتع بمشاهدة الفعاليات المصاحبة واقتناء النشرات والدوريات العلمية.

وقد وجه سعادة مدير عام التعليم بمنطقة المدينة الأستاذ بهجت بن محمود جنيد اللجان العاملة بالمعرض إلى ضرورة تضافر الجهود لتسهيل مهمة ضيوف المعرض وإشراك وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في بث مضامينه وأهدافه وتسليط الأضواء على محتوياته والاهتمام بتشكيل لجان إرشادية لزوار المعرض وتنظيم بعض الفعاليات والأنشطة المصاحبة والتكريم اللائق للطلاب ذوي الأعمال المتميزة والجهات الداعمة خلال الحفل المقام بهذه المناسبة.

معارض المبتكرات العلمية

فرصة ثمينة لتبادل الخبرات والتجارب الإبداعية

يشارك في فعاليات المعرض الخامس للمبتكرات العلمية عدد من مشرفي الأنشطة العلمية بالإدارات التعليمية، وتمثل مثل هذه اللقاءات فرصة مناسبة لعقد النقاشات التربوية الهادفة والخروج بتصورات لسبل تفعيل دور النشاط العلمي على مستوى المدارس وإدارات التعليم والمجتمع بصفة عامة، أيضا الإطلاع على مستوى الأعمال المشاركة في المعرض واكتساب بعض الخبرات في مجال تنظيم المعارض العلمية على مستوى الإدارات التعليمية وإذكاء روح التنافس الشريف سعيا لتحقيق الأهداف المرجوة، وتوثيق الصلة بين مشرفي الأنشطة العلمية فيما يخدم العملية التربوية ، وبلاشك فان عرض المشرفين لتجاربهم الميدانية الخاصة واقتراحاتهم في مجالات تطوير عمليات التخطيط والتنفيذ لمختلف البرامج العلمية المنفذة على مستوى الإدارات التعليمية ذو اثر بالغ في بلورة الرؤى والتصورات لكل العاملين في هذا المجال الهام.

 

على هامش المعرض الخامس للمبتكرات العلمية

نشاطات مميزة وعروض مصاحبة

يصاحب إقامة المعرض الخامس للمبتكرات العلمية بمنطقة المدينة المنورة تنظيم  بعض الأنشطة وتقديم بعض العروض والتي تعمل على تأكيد دور المملكة العربية السعودية المتميز في مجالات رعاية التفوق العلمي وتنمية المواهب، إضافة إلى تحفيز زوار المعرض من الطلاب على التفكير العلمي المنظم وتوعيه الأسر الزائرة بأهمية إشراك أبناءهم في نشاطات الأندية العلمية المدرسية وتوفير الظروف الملائمة لهم لممارسة إبداعاتهم بما يسهم على المدى البعيد في التخطيط لمواصلة تعليمهم العالي في مايهم مواهبهم ويعززها، والحرص على عدم التفريط في مواهب أبناءهم وضياعها.

ويؤكد الأستاذ حامد بن عبد العزيز القايدى رئيس قسم النشاط بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة على الأهمية القصوى  في استغلال مثل هذه المناسبات في مجالات تثقيف المجتمع ببرامج الأنشطة التي تنفذ على مستوى المدارس للتغلب على مشكلة تواجه القائمين بالعمل في المدارس عندما يعترض بعض الآباء على اشتراك أبناءهم في بعض النشاطات أو المعسكرات اعتقادا منهم بأنها تصرف أبناءهم عن التحصيل الدراسي .

كما أفاد الأستاذ حامد القايدي أن قسم النشاط بالإدارة كان حريصا على عقد بعض المحاضرات التي تعنى بجوانب الإبداع والابتكار وإقامة مسابقة علمية يوميه ، وتنفيذ عرض للعلوم المرحة و أخر لألعاب الاذكاءوتخصيص بعض الأركان في المعرض لعرض بعض البرامج العلمية والمواقع العلمية العالمية المشهورة في شبكة الإنترنت إضافة إلى توزيع النشرات والدوريات العلمية .

انطلاق موقع ( صدى الإبداع)المطور عبر شبكة الإنترنت

 

تم تطوير الموقع الخاص بشعبة النشاط العلمي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة ، عبر الشبكة المعلوماتية ( الإنترنت) وتقديمه بتصميم جديد روعيت فيه عناصر الجذب والتشويق والإثارة العلمية من خلال تقنية الفلاش التي استخدمت في إخراج الموقع .

يشتمل الموقع على أخبار وبرامج النشاط العلمي بالمنطقة، إضافة إلى إصدار دليل خاص بالموهوبين بالمنطقة للتعريف بهم وبنشاطاتهم، مع تخصيص ركن لهواة الحاسب الآلي، ومجلة علمية بعنوان ( المكتشف الصغير) تعنى بتقديم موضوعات علمية مشوقة وإتاحة الفرصة للطلاب للمساهمة وتبادل الآراء العلمية بإشراف لجنه علمية متخصصة لهذا الغرض، أيضا يمكن من خلال هذا الموقع الوصول إلى العديد من المواقع التربوية الهامة التي تهتم بمجالات العلوم والإبداع العلمي ولبعض الدوريات العلمية المتخصصة.

 

 اقرأ في النشرة