|
|
|
الحصتان
والدوام
المنتظم |
|
:مقدمة
لكل معلم حاجات وضرورات تفرض عليه الخروج من المدرسةأحيانا لقضائها فهو جزء من هذا المجتمع يؤثر فيه
ويتأثر به ويتفاعل معه
إلا أن خروج المعلم أثناء اليوم الدراسي له سلبياته على الطلاب والمعلمين وعلى الجدول المدرسي . وللقضاء على هذه السلبيات كانت هذه التجربة
|
|
:هدف
التجربة
الحفاظ على مصلحة الطلاب بحيث لا يؤثر خروج المعلم لقضاء بعض حوائجه على ضياع شيء من الحصص الدراسية .
قضاء المعلم لمصالحه وحاجاته الضرورية دون الإضراربالمصلحة التربويةمحاولة تحقيق نوع من التوازن بين مصالح المعلمين
الشخصية ومصلحة العمل المدرسي .التقليل من حصص الانتظار قدر الإمكان
|
|
:أهمية التجربة
تعاني الكثير من مدارسنا من وجود ( حاجز اتصال) بين إدارة المدرسة
ومعليميها وهذه التجربة تسهم في بناء علاقات إنسانية جيدة داخل المدرسة بدء من بناء الجدول المدرسي بطريقة يشارك فيها الجميع
يتذمر كثير من المعلمين من دخول حصص الانتظار ، وتدل نتائج هذه التجربة على وجود حل لهذه المشكلة من خلال الاهتمام بحاجات المعلمين
|
|
ملخص التجربة
يعمد مدير المدرسة أو الشخص الموكل إليه تنظيم الجدول المدرسي إلى تخصيص يوم في الأسبوع لكل معلم يكون لديه من الفراغ ما يوازي
ساعتين زمنيتين ( 120 دقيقة ) بحيث يجمع له الفراغ في ذلك اليوم مع الفسحة الكبرى أو في نهاية اليوم الدراسي ( حصتين فراغ + وقت
الفسحة )
يفرغ المعلم في ذلك اليوم من المسؤوليات الإضافية مثل الإشراف اليومي أو حصص الانتظار والريادة وغيرها
يسمح مدير المدرسة للمعلم في ذلك اليوم بالخروج لقضاء مصالحه
الشخصية في حدود الزمن المخصص لذلك إذا كان العمل لا يحتم حضوره
|
|
:نتائج التجربة
حرص المعلمين على تأجيل كافة المواعيد الخاصة المتعلقة بالمراجعة
أثناء الدوام الرسمي إلى اليوم المخصص لذلك
انتظام دوام المعلمين وعدم خروجهم من المدرسة في باقي أيام الدوام المدرسي
ندرة حصص الانتظار وعدم الحاجة إليها حيث لا يخرج المعلم غالبا إلا
في اليوم
المخصص له
تحقيق نوع من الراحة النفسية لجميع العاملين بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم إرباك الجدول المدرسي بحصص الانتظار
الحفاظ على مصلحة الطلاب التعليمية ، واستقرار الجدول المدرسي
|