مفهوم العلاقات الإنسانية
أهمية العلاقات الإنسانية
أسس العلاقات الإنسانية
مجالات العلاقات الإنسانية
العلاقات الإنسانية والإشراف التربوي

 

عوامل تسهم في بناء العلاقات الإنسانية
 

 

 

 

 

 

 

 

 

مفهوم العلاقات الإنسانية

العلاقات جمع علاقة بفتح العين، والإنسانية تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية، وهذا يعني أن العلاقات الإنسانية تبرعن جملة التفاعلات بين الناس سواء كانت إيجابية ومنها الاحترام والعدل والتسامح والرفق، أم سلبية ومنها التكبر والظلم والجور والقسوة،، الخ.

وبذلك ينطبق مصطلح العلاقات الإنسانية، بصفة عامة على جميع التفاعلات بين الأفراد في جميع المجالات (المجال. الصناعي، التجاري، التعليمي، الاجتماعي،..) فيرتبط الأفراد بنظام معين لتحقيق هدف محدد، وبذلك يمكن القول بأن العلاقات الإنسانية هي تنمية الجهود المنتجة المشبعة للجماعة.

وللعلاقات الإنسانية في مجال التربية والتعليم مفهوم واضح، ناقشه الكثير من التربويين فمنهم من عرفها على أنها إشباع للحاجات النفسية للفرد في نطاق الجماعة، أي توفير الفرص في الجماعة لإشباع الحاجات المختلفة والتي منها الحاجة إلى الأمن والاستقرار وحاجته إلى العمل والإنتاج والنجاح والتقدير والحرية والنمو والاطلاع، وتأكيد أهميته وتقبل الآخرين له ومعاملته معاملة عادلة تليق بإنسانيته.

ومنهم من عرفها بأنها ميدان من الإدارة يهدف إلى التكامل ببن الأفراد في محيط العمل بالشكل الذي يدفعهم ويحفزهم إلى الإنتاج والتعاون، مع إشباع حاجاتهم الطبيعية والنفسية والاجتماعية.

ومنهم من أوضح مفهومها على أنها مأخوذة من ذات الإنسان، وأنها أرض عميقة الطبقات، خصبة تتباين صورها من زمن لآخر، ومن مجتمع لآخر، خصائصها قائمة على المعاملة الطيبة، وكسب الثقة بالصدق الثابت دون تغيير، وحدود مفهومها تتلخص في أن العلاقات الإنسانية تعني المعاملة الطيبة، التي تقوم على الفضائل الأخوية والقيم الإنسانية السوية، والتي ترتكز على التعبير والإقناع، والتشويق القائم على الحقائق المدعمة بالأسانيد العملية، وتجافي التضليل والخداع بكافة مظاهره وأساليبه.

وعرفت على أنها سلوك مثالي بين القائد أو المشرف مع من تحت إشرافه من حيث المعاملة الحسنة بما يحقق الأهداف المشتركة للإدارة والأفراد والعاملين. وأنها مجموعة من العناصر والتفاعلات الإيجابية بين الناس، منها التعاون والمساواة والعدل والصدق والأمانة والمحبة والألفة والقدوة.

ومما سبق يمكن تحديد العلاقات الإنسانية في العمل الإشرافي على أنها مجموعة من التفاعلات التي تمثل السلوكيات التربوية للمشرف التربوي، و لتي أساسها المعاملة الطيبة والأخلاق الإسلامية الحميدة، مثل الصدق والأمانة والعدل والألفة بينه وبين من يشرف عليهم، أو يتعامل معهم في الحقل التربوي، والتي من خلاله تتحقق الأهداف التربوية المخطط لها.

وفيما يلي آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تؤكد ضرورة تطبيق هذه العلاقات الإنسانية.

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) يوسف :108

( ولا تنسوا الفضل بينكم ) البقرة: 237

) وتعاونوا على البر والتقوى ) المائدة: 2

( وأمرهم شوري بينهم ) الشورى : 38

( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) النساء:85

( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) الأنعام: 90

 و قال الرسول صلي الله عليه وسلم: "البر حسن الخلق ".

وقال صلى الله عليه وسلم:" لا يشكر الله من لا يشكر الناس " رواه مسلم.

وقيل عنه صلى الله عليه وسلم: "لم يكن أحد اكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

وقال صلى الله عليه وسلم: أن المقسطين عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم و ما ولوا" رواه مسلم


 

 


 


أهمية العلاقات الإنسانية في العملية التربوية

تؤدي العلاقات الإنسانية دوراً هاماً في إثارة الدوافع، لتحقيق أعظم كفاية، وبالتالي تحقيق أهداف الإدارة التربوية، فهي تعمل على تخفيف وطأة الآلية المفرطة في العمل والأساليب الروتينية التي تجعل العمل ثقيلا ومملاً، والقائد أو المشرف أو الرئيس في أي تنظيم إداري هو الذي يعمل على استثمار جهود الأفراد، وإثارة دوافعهم للعمل والإنتاج، وتنسيق تلك الجهود وحفزها ورفع الروح المعنوية بين أفراد الجماعة. فالروح المعنوية من أهم العوامل التي تساعد على تعاون الجماعة ،و تحسين أدائها وبالتالي تحقيق الأهداف التي تعمل على إنجازها.

ومهمة المشرف أو القائد التربوي تتمثل في مساعدة جماعة العمل، أو التنظيم التربوي على تحقيق هدف مشترك يتفقون عليه ويقتنعون بأهميته، وذلك من خلال العلاقات الإنسانية الناجحة.

وينبغي أن يعرف المشرف أن العلاقات الإنسانية لا تكفي لنجاح عمله، فهي تطبق مع مجالات أخرى في الإدارة التربوية، وأن لها حدوداً ينبغي عدم تجاوزها للمحافظة على هيبة التنظيم، بمعنى أنه لا يسمح بالتسيب والمجاملة على حساب العمل، حتى لا تؤدي المبالغة في دبلوماسية العلاقات الإنسانية داخل الإدارة التربوية إلي مجاملات شخصية.

وتتضح العلاقات الإنسانية في المجتمع الذي تحفظ فيه حريات الناس، وكرامتهم وحرمتهم، وأموالهم بحكم التشريع وفي المجتمع الذي يسوده النضج والتعاون، ويقدم على الشورى والتوجيه والمساواة في العمل والتعامل والعدالة في الواجبات والحقوق والذي يشعر كل فرد فيه بحكم الله، فالجميع يقفون على قدم المساواة أمام رب العالمين، في طمأنينة وثقة ويقين. قال تعالى:{واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون} آل عمران: آية 103.

 

وعلى ذلك تتحدد أهمية العلاقات الإنسانية في النقاط التالية:

ا- تضمن للعاملين في المجال التربوي الرضا الوظيفي.

2- تدفع العاملين للعمل والأداء والإنتاج.

3- تخفف وطأة الآلية المفرطة في العمل.

4- تجدد الأساليب الروتينية التي تضفي على العمل الملل والرتابة.

5- تبعد الاضطرابات النفسية والتشاحن أو الحقد أو الحسد.

6- تعزز الانتماء إلى العمل التربوي من قبل الجميع.

7- تمنح فرصاً للإنجاز والتقدم.

8- ترفع من الروح المعنوية.


 

 


 


أسس العلاقات الإنسانية

يتطلب تكوين العلاقات الإنسانية بين جميع من يتفاعلون مع الجو التعليمي في المدرسة، سواء كان مديراً أم مشرفاً أم معلماً أم طلابا أم غيرهم، أن يكون الجو المدرسي مبنياً على الإيمان بقيمة الفرد والجماعة، والعيش بانسجام، وبوجود النية الصادقة والتفاعل البناء، لذلك لابد أن تكون هناك أسس ومبادئ تقوم عليها العلاقات الإنسانية، ومنها:

1- استخدام الإداري خبرته وتقديره الصحيح لأمور؛ لإقامة العلاقات الإنسانية الجيدة وتطبيقه للعلوم الإنسانية ومبادئها.

2- مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات يجعلهم أكثر سعادة وحماسة لتنفيذ العمل.

3- تنظيم الاتصال داخل المنظمة وإزالة عوائقه التي تؤخر تحقيق الأهداف.

4- إشاعة روح التعاون بين فريق العمل.

5- إرضاء الأفراد وارتياحهم لأعمالهم، عن طريق الشعور بالتقدير والانتماء والمشاركة بالعمل.

6- النظر إلى مجموعة العلاقات الإنسانية والمتغيرات داخل نظام المدرسة الاجتماعي والتي يتمتع بها كل فرد داخلها.

7- تنمية العلاقات الإنسانية لدى العاملين، عن طريق التعليم والتدريب والممارسة.

ويمكن تلخيص أسس العلاقات الإنسانية في التنظيمات الإدارية التربوية بما يلي:

 1/7 الإيمان بقيمة الفرد.

 2/7 المشاركة و التعاون.

 3/7 العدل في المعاملة.

 4/7 التحديث والتطوير.

وعلى ذلك تكون المبادئ التي تحكم العلاقة بين المشرف التربوي، وبين المعلمين هي التي تحكم علاقة كل قائد ناجح بمن يعمل معهم، وتتحدد هذه المبادئ بما يلي:

1- العلاقة الطيبة في المهنة بين المشرف والمعلمين.

2- تقديم المصلحة العامة على الأمور الشخصية.

3- التعاون في التفكير والجهد بين المشرف والمعلمين.

4- الصبر والتأني في أداء العمل على أساس ثابت متين من حسن النية بين العاملين.

5- تأدية العمل ببراعة من خلال النمو المستمر.

6- يسعى المشرف إلى إشاعة سعة الأفق ورحابة الصدر عند المعلمين والعمل على رفع الروح المعنوية.

7- تقوية روابط المهنة بين المعلمين، بهدف ترقية العلاقات الإنسانية.

8- إتاحة مبدأ تكافؤ الفرص بين المعلمين، لأن ذلك يساعد على نموهم الشخصي والمهني.

9- تقدير ما يبذله المعلمون من أعمال الجيدة.

10- مساعدة المعلمين في التغلب على الصعوبات التي تعترضهم.

11- مساعدة المعلمين الجدد على التأقلم مع البيئة المدرسية الجديدة.

12- العمل على حماية المعلمين من النقد الجارح.

13- توفير الأجواء النفسية الجيدة للمعلمين.

14- اكتشاف قدرات المعلمين واتجاهاتهم وجوانب التميز فيهم.

15- عدم اللجوء إلى الحرفية في تنفيذ الرسميات.

16- وعي المشرف التربوي بأهداف وغايات التعليم في المملكة.

17- استخدام أسهل الوسائط التي تساعد المعلم على تحقيق الأهداف المنشودة وأيسرها.

18- تطلع المشرف إلى تحقيق التقدم، ويكون ذلك تدريجياً وبثبات وإصرار.

19- يجدر بالمشرف التربوي أن يكون موضوعياً في تقويم نفسه وتقويم المعلمين.

 


 

 


 


مجالات العلاقات الإنسانية

إن العنصر الأساس في العلاقات الإنسانية يهدف إلى إشباع حاجات الفرد، وتنقسم هذه الحاجات إلى قسمين أولية وثانوية:

أولية: والمتمثلة في الحاجات الفسيولوجية، فينبغي إشباعها بصورة تساعد على بذل الجهد الجسمي والعقلي اللازمين للإنجاز، لذا كان لابد من إشباعها ويتطلب ذلك :

·           تهيئة مكان مناسب ومريح للعمل.

·             العناية بالتهوية والتدفئة شتاءاً، والتبريد صيفاً، بحيث يكون المناخ ملائماً.

·          رفع المستوى المادي للفرد داخل التنظيم الإداري بما يتكافأ ومسئولياته وقدراته.

إتاحة الفرص الكافية للراحة والترويح من عناء العمل.

الثانوية: والمتمثلة في تفاعل الفرد مع بيئته، والتي تشمل الحاجة إلي الانتماء، والتعبير عن الذات، والحاجة إلى التقدير، والأمن، والحرية، والمكانة الاجتماعية، والسلطة الضابطة، فإن إشباعها يعد محكاً أساسياً لمدى فهم المشرف التربوي أو المدير أو الرئيس لأسلوب التعامل الناجح مع أفراد التنظيم الإداري فالمدير أو المشرف التربوي يستطيع أن يحقق لكل فرد في مجموعه ما يلي:

       §          الشعور بالانتماء إلى التنظيم الإداري بإشعاره بأنه عضو في الجماعة بالمشاركة في المسئوليات وصنع القرارات وتنفيذها.

§                      التعبير عن الذات، وذلك إذا منح المدير الأفراد العاملين معه بعض المسئوليات والأعمال المهمة.

       §          الشعور بالتبعية، وذلك بإشاعة روح العمل الجماعي بين الأفراد، فلا يشعر أحد بأنه منعزل عن غيره أو مستقل عنه في عمله، وإنما يتأكد لديه الشعور بأنه مرتبط في عمله بالمجموعة.

       §          التقدير والنجاح، وذلك حين يتحمل عمل ما وينجزه، فإن على الرئيس أن يشعره بنجاحه في إنجاز ما أوكل إليه، ويبدى تقديره لهذا النجاح وما بذل فيه من جهد.

       §          الأمن والطمأنينة، وهما نتيجة حتمية للنجاح والتقدير.

§                      المكانة الاجتماعية، وذلك حين يضع الرئيس الفرد المناسب في المكان المناسب، حيث أن ذلك سوف يساعده على النجاح وتحقيق الذات وحصوله على تقدير الآخرين.

§                      الحرية والسلطة الضابطة، وذلك حين يشعر الفرد بأنه يملك حرية التفكير فيما أوكل إليه من مهام، وحرية علاج المشكلات، ولكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى سلطة ضابطة تقوم عمله وتتابع منجزاته.

وفضلاً عما سبق فإن هناك الكثير من المجالات التي تتضح فيها العلاقات الإنسانية ويستطيع أن يكشفها المشرف التربوي أو المدير أو الرئيس، وأن يستثمرها في إنجاح إدارته.

 

 

 


 



العلاقات الإنسانية والإشراف التربوي

مما لاشك فيه أن المعلم هو العنصر الأهم في تنفيذ أي برنامج تعليمي، وهو الذي يتولى تحقيق الأهداف المنشودة من خلال كفايته وروحه المعطاءة. والمشرف التربوي يبذل جل جهده في معاونة المعلم ومساعدته على تحسين العملية التعليمية التربوية. لذا لابد من أن تكون العلاقة الإنسانية بينهما علاقة طيبة مبنية على الاحترام والتعاون. وعلى المشرف التربوي أن يحترم المعلم ويقدر شخصيته وإمكانياته ويظهر ذلك في سلوكه تجاهه.

إن إهمال العلاقات الإنسانية بين أفراد مجتمع المدرسة، يؤدى إلى العمل في عدة اتجاهات، ويودي إلي انفصالهم وانحرافهم، وتأتي نتائج الإهمال في غير صالح العملية التربوية، بل يعد ذلك دليلا على فشل المشرف في تكوين صلات طيبة فيما بينه وفيما بين معلميه، وفيما بين المعلمين أنفسهم.

إن العلاقات الإنسانية التي تسود المجتمع المدرسي لها أثارها في نفوس التلاميذ والمعلمين، والإداريين. لذا يجب على المشرفين والمعلمين وجميع العاملين في المدرسة أن يكونوا قدوة حسنة للأجيال، فسلوك المشرفين مع المعلمين وسلوك المعلمين بعضهم مع بعض تظهر بصورة غير مباشرة على سلوك التلاميذ، وبذلك تكون مهمة المشرفين كبيرة في إيجاد جو من التفاعل الإنساني الذي يساعد على النمو المتكامل المبني على الصحة النفسية والاتزان العاطفي .

 

وتتضح مظاهر احترام المشرف التربوي لشخصية المعلم فيما يلي :

1- إتاحة الفرصة للمعلم للتعبير عن رغبته ورأيه ووجهة نظره.

2- مراعاة المشرف التربوي الفروق الفردية بين المعلمين.

3- أخذ وجهة نظر كل معلم فيما يتعلق، بمسؤولياته تجاه المادة التي يقوم بتدريسها.

4- الاهتمام بمشكلات المعلمين الشخصية.

5- توثيق الروابط الأخوية بينه وبين المعلمين.

6- حسن المعاملة والتواضع ولين الجانب، والتي تؤثر في قلوب المعلمين وتحفزهم إلى العمل و الإنتاج .

7- تقدير أوجه أنشطة المعلمين داخل الفصل والمدرسة وخارجهما.

وحتى يسير العمل التربوي وفق سلوك مرغوب فيه من قبل العاملين فيه،لابد للإدارة التربوية أن تتعرف أهداف أفرادها، ودوافعهم، لتضع السياسات التي تشبع هذه الدوافع، وتحقق الأهداف في الوقت ذاته. ويمكن للمشرف التربوي أو القائد أو المدير أن يجمع المعلومات في طريق الخطوات التالية :

1- الاختبارات والمقابلات والمناقشات.

2- الملاحظة المباشرة في أثناء العمل، والاحتكاك الفعلي بين المعلمين من خلال التنافس ، التعاون ، الانسجام ، العداء ، الترابط ، التفكك ، الرضا ، التذمر ، و غيرها.

  3- إبراز الصورة الحقيقية عن المعلمين.

  4- اليقظة التامة من قبل المشرف، أو المدير تجاه العاملين معه، إلى جانب ذلك، على المشرف التربوي أو المدير أن يقوم بتدريب المعلمين وتبصيرهم بأنماط السلوك المرغوبة، وبنوع الثواب أو المكافأة، حتى يحصل الفرد على أكبر قدر من الكفاية، وتحصل العملية التربوية على أكبر قدر من الكفاية في إنتاجها.

 

 

 


 


 

 

أهم العوامل التي تسهم في بناء العلاقات الإنسانية

إن العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية هي التي تقوم سلوكياتها على تقدير كل فرد في التنظيم الإداري، وعلى الدراسة الموضوعية للمشكلات التربوية والإدارية، وشعور كل فرد بالانتماء إلى الجماعة التي يعمل من خلالها.

ومن أهم العوامل التي تسهم في العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية ما يلي:-

أ- الإيمان بالعمل التعاوني.

2- إتاحة الفرص للأفراد معلمين وتلاميذ للتعبير عن آرائهم.

3- تشجيع المعلمين على الارتقاء بالعلاقات الشخصية والمهنية.

4- تشجيع المعلمين على عرض مشكلاتهم ومناقشتها، والجاد الحلول لها متى احتاجوا إلى ذلك.

5- تشجيع أوجه النشاط و تبني علاقات طيبة بين المعلمين والتلاميذ.

6- احترام شخصيات المعلمين والعاملين معه.

7- احترام وجهات نظر الآخرين وآرائهم المخلفة.

8- إشعار المعلمين بقيمتهم، وبالحاجة الماسة إليهم، وبأنهم عامل أساسي في العمل.

9- تقدير طموحات الآخرين وقدراتهم ووضعها موضع التقدير و الاهتمام.

10- الإيمان بالمسئولية التربوية في بناء الروح المعنوية العالية لدى الآخرين.

11- الإيمان بأنه يستحيل على المعلم أن يلقي مشكلاته الشخصية خارج المدرسة.

12- الثقة بالآخرين.

13- إشراك الآخرين في اتخاذ القرار، وملاحظة مدى تأثيره فيهم.

14- القدوة الحسنة في التعامل مع التلاميذ

15- العمل على تحسين بيئة العمل وظروفه.

16- تعرف شعور المعلمين والتلاميذ.

17- مطالبة الإدارة بتلبية حاجات المعلمين وحفزهم مادياً ومعنوياً.

18- العمل على إشباع حاجات العاملين والتلاميذ.

إلى جانب تلك العوامل هناك عوامل أخرى وهي:

. ترف أسباب التذمر بين المعلمين، وعالجها في وقتها المناسب.

. تعرف أسباب تحول أنشطة بعض المعلمين إلى السلبية، ومحاولة التوصل إلى حلها.

. توزيع المسئوليات حسب قدرات كل معلم.

. العدالة في توزيع الواجبات، والأجهزة و الأدوات والخامات.

. الوفاء بالوعد وتقدير الجهود المبذولة.

. وضوح الأهداف التربوية لدى الجميع.

وهناك عوامل أخرى تسهم في بناء العلاقات الإنسانية هي الآتية:

المساواة، الصدق، الأمانة، المحبة، الألفة، التدريب، تحديد المسئولية، استشعار ا لأخوة، حسن الظن بالمعلم، الصلح بين المعلمين والعدل بينهم، الشورى وحسن التعامل، العفو، التسامح، التقدير والمكافأة، اجتناب الجدل والمزاح المؤثر على العمل، سلباً، النصيحة، الوفاء بالعهد، الرحمة، بشاشة الوجه، الحلم، تجنب الغيبة أو النميمة، حفظ السر، التواضع، الاستقامة، العفة، عدم التكبر.

 

ومما سبق نصل إلى أن ممارسة المشرف التربوي لهذه السلوكيات في عمله الإشرافي تساعد على بناء جسور متينة من العلاقات الإنسانية الإيجابية التي تمتد جذورها، متخللة عملية الإشراف التربوي، حيث تعطي ثماراً طيبة وعائداً تربوياً كبيراً بإذن الله.