|
|
مفهوم الإشراف التربوي | ||||||||||||
|
|
أهميته الإشراف والحاجة إليه | ||||||||||||
| أهداف الإشراف التربوي | |||||||||||||
| خصائص الإشراف التربوي | |||||||||||||
| وظائف الإشراف التربوي | |||||||||||||
| أنماط الإشراف التربوي | |||||||||||||
| التخطيط للإشراف التربوي | |||||||||||||
|
|
مجالات الإشراف التربوي | ||||||||||||
| أساليب الإشراف التربوي | |||||||||||||
| تقويم الإشراف التربوي | |||||||||||||
|
لقد حدث تطور في
مفهوم الإشراف التربوي خلال العقدين
الأخيرين ، شأنه في ذلك شأن كثير من
المفاهيم التربوية التي تنمو وتتطور
نتيجة الأبحاث والدراسات
والممارسات التربوية، خاصة بعد أن
كشفت هذه الدراسات والأبحاث قصور
الأنماط السابقة للإشراف
التربوي (التفتيش- التوجيه)، وحاولت
هذه الدراسات إحداث التغيرات المرغوبة في
العملية التعليمية، كما حاول الإشراف
التربوي الحديث تلافي أوجه القصور، من
خلال نظرة شاملة للعملية التعليمية،
ويتضح هذا من خلال التعريفات
الآتية: 1-
"الإشراف التربوي خدمة فنية تقوم على
أساس من التخطيط السليم الذي يهدف إلى
تحسين عملية التعليم " 2-
"الإشراف التربوي خدمة فنية تعاونية
تهدف إلى دراسة الظروف التي تؤثر في
عمليتي التربية والتعليم، والعمل على
تحسين هذه الظروف بالطريقة التي تكفل لكل
تلميذٍ النمو المطرد وفق ما تهدف إليه
التربية المنشودة". 3-
"إنه يعمل على النهوض بعمليتي التعليم
والتعلم كلتيهما" 4-
"إن الهدف من عملية الاتصال والتفاعل
بين متخلف أطراف العملية التربوية
وعناصرها تحقيق فرص تعلم مناسبة للطلاب
وفرص نمو لسائر الأطراف". 5-"
الإشراف عملية توجيه وتقويم للعملية
التعليمية بقصد تزويد التلاميذ بخدمات
أفضل ". 6-
هو عملية فنية غايتها تحسين وتطوير
العملية التعليمية والتربوية بكافة
محاورها. ونستخلص
مما سبق التعريف الآتي الذي يعنى بتحديد
الوظائف والمهام الأساسية و النشاطات
الإشرافية:
الأشراف عملية
فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية
والتربوية بكافة محاورها
فهو
عملية فنية:
تهدف إلى تحسين
التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه
وتنشيط النمو المستمر لكل من الطالب
والمعلم والمشرف، وأي شخص آخر له أثر في
تحسين العملية التعليمية فنياً كان أم
إدارياً.
وهو
عملية شورية: تقوم على احترام رأى كل من المعلمين،
والطلاب، وغيرهم من المتأثرين بعمل
الإشراف ، والمؤثرين فيه، وتسعى هذه
العملية إلى تهيئة فرص متكاملة لنمو كل
فئة من هذه الفئات وتشجيعها . على الابتكار
والإبداع.
وهو
عملية قيادية:
تتمثل في المقدرة
على التأثير في المعلمين، والطلاب،
وغيرهم، ممن لهم علاقة بالعملية
التعليمية لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك
العملية أو تحقيق أهدافها.
وهو
عملية إنسانية:
تهدف قبل كل شئ إلى الاعتراف بقيمة الفرد
بصفته إنساناً، لكي يتمكن المشرف من بناء
صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم،
وليتمكن من معرفة الطاقات الموجودة لدى كل
فرد يتعامل معه في ضوء ذلك.
وهو
عملية شاملة: تعنى بجميع العوامل المؤثرة في تحسين
العملية التعليمية وتطويرها ضمن الإطار
العام لأهداف التربية والتعليم في
المملكة العربية السعودية. ومما تقدم يتضح أن هذا التعريف للإشراف التربوي يتواكب، بل ويتفاعل مع جهود وزارة المعارف- ممثلة في الإدارة العامة للإشراف التربوي- نحو تفعيل دور المشرف التربوي من خلال الآتي:1) تهيئة فرص النمو الذاتي للمعلمين وتقديم المشورة لهم للابتكار والإبداع المستمرين.2) مشاركة المعلمين في تحليل المنهج المدرسي إلى عناصره وتحليل كل عنصر من عناصره إلى مركباته المختلفة حتى يستطيع كل معلم الإلمام بما سيقدمه من جهد تدريسي.3) تنظيم علاقات المعلم بزملائه ومرؤوسيه وتحديد إمكانيات ومهام كل منم بوضوح تام، وكشف إمكانية تعاون كل منهم مع الآخر في الأعمال التي يناط بها إليهم.4) تخطيط الأعمال الجماعية التي يلتقي في أدائها المعلم والفني والتقني.5) إدارة الخطة الزمنية والخطط التدريسية شراكه مع المعلمين بهدف استثمار إيجابيتهم نحو العمل.6) تعرف ما قد يعترض أداء المعلم من الناحية النفسية والاجتماعية ومحاولة مساعدته قدر الإمكان على تطوير هذا الأداء.
7)
تدريب
المعلمين بصورة مباشرة أو غير مباشرة،
وبطريقة رسمية أو غير رسمية، مع العناية
بالعنصر الإنساني في العلاقات بينهما.
8)
تعرف
مشكلات البيئة المدرسية بصفة عامة،
والعمل على حلها بصورة استشارية مع
المسئولين.
هذا
التوجه في الإشراف يخدم التوجه العام
لعملية التغيير المتوقع إحداثها في طبيعة
الإشراف التربوي في المملكة العربية
السعودية، والتي تهدف إلى جعل المدرسة
والإدارة التعليمية نواة لعملية التطوير،
ولكي يتم ذلك لابد من أن يكون دور المشرف
التربوي تسهيل عملية التطوير داخل
المدرسة أو الإدارة التعليمية، وذلك عن
طريق تقديم الدعم اللازم والإسهام في
عملية المتابعة والتقويم.
من
الواضح أن هذا التغيير في الدور الإشرافي
قد قلل من قيمة الزيارة الصفية المفاجئة،
وأصبح يحدد موعدها مسبقاً، فلا يفاجأ
المعلم بها، كما وأصبحت عملية تقويم
المعلم تهدف إلى تطوير أدائه، وليس إلى
محاسبته. فهو المسئول أولاً عن تقويم نفسه
وفق معايير محددة يتفق عليها مع المشرف
سلفا قبل الدخول إلى غرفة الصف، وبالتالي
فقد أصبح المعلم والمشرف ينطلقان من إطار
فكري موحد في النظر إلى ما يجرى داخل غرفة
الصف، بل ولم يعد من الضروري زيارة المشرف
التربوي للمعلم في الصف إلا في حدود ضيقة،
وإنما يستعاض عن ذلك بأساليب إشرافية أخرى
تثري خبرات المعلم، وتطور أداءه، ومنها:
اللقاءات الجماعية، والمداولات
الإشرافية، والحلقات الدراسية، والمشاغل
التربوية، والتدريب الإشرافي بنوعيه (الفردي
والجماعي)،. الخ.
لقد
كان الوصول إلى اليوم الذي يطلب فيه
المعلم من المشرف أن يأتي لزيارته في
المدرسة من أجل استشارته في قضية ما، وطلب
مساعدته في حل مشكلة معينة حلماً بعيد
المنال، أما الآن وفى ظل التغيرات الجديدة
في آلية الإشراف التربوي فقد أصبح هذا
الحلم حقيقة واقعة.
أهمية
الإشراف التربوي والحاجة إليه
من
خلال تعريف الإشراف التربوي، ومن خلال
الأدوار المختلفة للمشرف التربوي التي
سبقت الإشارة إليها، ومن الواقع المعاش،
يمكن التوصل إلى أهمية الإشراف التربوي
على أنه أداة لتطوير البيئة التعليمية.
ويبدو ذلك مما يأتي: 1-
التربية لم تعد محاولات عشوائية، أو
أعمالاً ارتجالية، لكنها عملية منظمة لها
نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة،
والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان.
2-
الإنسان بطبيعته يحتاج إلى المساعدة والتعاون مع الآخرين، ومن هنا تنبع حاجة
المعلم المشرف التربوي كونه مستشاراً مشاركاً، فضلاً عن أن عمل المشرف
التربوي يكمل في كثير من جوانبه عمل المعلم ويتممه. 3-
إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً
للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط
ومدرب ومرشد، وهذا يتحقق في المشرف
التربوي. 4-
اصطدام عديد من المعلمين القدامى
المؤهلين تربوياً بواقع قد يختلف في صفاته
وإمكانا عما تعلموه في مؤسسات إعداد
المعلمين. 5-
تشير الملاحظة اليومية والخبرة إلى أن
المعلم المبتدئ. مهما كانت صفاته الشخصية.
واستعداده وتدريبه، يظل في حاجة ماسة إلى
التوجيه والمساعدة وذلك من أجل:
أ.
التكيف
مع الجو المدرسي الجديد، وتقل العمل بجميع
أبعاده ومسؤولياته. ب.
تنمية
اتجاهات وعلاقات إنسانية طيبة مع إدارة
المدرسة، ومع الطلاب، ومع زملائه في العمل. ت.
تعرف
الصورة الكلية للمنهج الذي سيدرسه،
والأهداف المطلوب منه تحقيقها. ث.
التغلب
على مشكلات المحافظة على النظام وضبط
الطلبة وعلاجها، بل والعمل استثارة
اهتمامهم وحفزهم إلى الإقبال على الدراسة. ج.
المساعدة
على تشخيص مشكلات الطلبة، وإيجاد حلول
للمعوقات الأخرى التي تعترض سبيل العملية
التعليمية. ح.
تعرف
وسائل التقويم المناسبة، وتبين أهمية
التقويم المستمر في التدريس، والتأكد من
مدى تحقيق أهداف التدريس. 6-وجود
المعلم القديم الذي لم يتدرب على
الاتجاهات المعاصرة والطرق الحديثة في
التدريس يؤكد الحاجة إلى عملية الإشراف،
وذلك لتوضيح فلسفة التطوير الأدائي
ومبرراته أمام المعلم الذي مازال متمسكاً
بالأساليب التقليدية التي اعتاد عليها في
عملية للتدريس، ذلك لأن مثل هذا المعلم
عادة
ما
يزال يقاوم كل تغيير وتطوير في البرامج
التعليمية حتى يعي أهدافه ومبرراته
وتقنياته. 7-وحتى
المعلم "المتميز في أدائه " يحتاج في
بعض الأحيان إلى الإشراف، ولا سيما عند
تطبيق أفكار جديدة، حيث يرحب دائماً
بمقترحات المشرف وبزياراته الصفية أكثر
من المعلم الأقل خبرة لأنه لا يخشى نقده،
ويستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة
المعلم المتميز عن طريق تكليفه إعطاء درس
توضيحي (نموذجي)، أو توضيح إجراء عملي أمام
المعلمين الأقل اقتداراً أو خبرة، حيث يسر
هذا المعلم عادة بهذا التكليف الذي يهيئ
له الفرصة لإظهار مقدرته وفعاليته، ويؤدي
درسه
بمتعة
تظهر آثارها في تعاونه مع المشرف ومع
أقرانه المعلمين. يتضح
مما تقدم أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة
للعملية التربوية، فهو الذي يحدد
الطرق
ويرسمها، وينير السبل أمام العاملين في
الميدان، لبلوغ الغايات المنشودة، بل إن
نجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها،
وكذلك ديناميتها أو جمودها، يعتمد ذلك كله
على وجود مشرف تربوي ناجح أو عدم
وجوده، يقوم بتنفيذ مهام الإشراف
التربوي ويعمل على تحقيق أغراضه، و المشرف
الذي تريده التربية ينطلق من منطلقات حية
و ثابتة ومجربة، أهمها: ا-
التأهل التربوي الجيد. 2-
الخدمة العملية والممارسة الميدانية ذات
الأصول التربوية. 3-
حب المهنة حبا يجعله يخلص فيها مثرياً
العملية التعليمية. 4-
الانتماء لعمله وتركيز انتباهه فيه،
والإقبال عليه برغبة.
أهداف الإشراف التربوي
يهدف
الإشراف التربوي في المملكة العربية
السعودية بصورة عامة إلي تحسين عمليتي
التعليم التعلم وتحسين بيئتهما، من خلال
الارتقاء بجميع العوامل المؤثرة فيهما،
ومعالجة الصعوبات التي
تواجههما،
وتطوير العملية التعليمية في ضوء الأهداف
التي تضمنتها سياسة التعليم في المملكة؛
وفيما يأتي أبرز أهداف الإشراف التربوي: 1-
رصد الواقع التربوي، وتحليله، ومعرفة
الظروف المحيطة به، و الإفادة من ذلك في
التعامل مع محاور العملية التعليمية
والتربوية. 2-
تطوير الكفايات العلمية والعملية لدى
العاملين في الميدان التربوي وتنميتها. 3-
تنمية الانتماء لمهنة التربية والتعليم
والاعتزاز بها، و إبراز دورها في المدرسة
والمجتمع. 4-
التعاون والتنسيق مع الجهات المختصة
للعمل في برامج الأبحاث التربوية
والتخطيط وتنفيذ وتطوير برامج التعليم، و
التدريب، و الكتب، و المناهج، وطرق
التدريس، ووسائل التدريس المعنية. 5-
العمل على بناء جسور اتصال متينة بين
العاملين في حقل التربية والتعليم، تساعد 6-
العمل على ترسيخ القيم والاتجاهات
التربوية لدى القائمين على تنفيذ العملية
التعليمية في الميدان. 7-تنفيذ
الخطط التي تضعها وزارة المعارف بصورة
ميدانية. 8-
النهوض بمستوى التعليم وتقوية أساليبه
للحصول على أفضل مردود للتربية. 9-
إدارة توجيه عمليات التغير في التربية
الرسمية ومتابعة انتظامها للعمل على
تأصيلها في الحياة المدرسية وتحقيقها
للآثار المرجوة. 10-
تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات
المتاحة بشرياً، وفنياً، ومادياً،
ومالياً، حتى استثمارها
بأقل جهد وأكبر عائد. 11-
تطوير علاقة المدرسة مع البيئة المحلية من
خلال فتح أبواب المدرسة للمجتمع، للإفادة
منها وتشجيع المدرسة على الاتصال
بالمجتمع لتحسين تعلم التلاميذ. 12-
تدريب العاملين في الميدان على عملية
التقويم الذاتي وتقويم الآخرين .
خصائص
الإشراف التربوي
يتميز
الإشراف التربوي الحديث بالخصائص الآتية: 1- إنه
علمية قيادية تتوافر فيها مقومات الشخصية
القوية التي تستطيع التأثير في المعلمين
والطلاب وغيرهم ممن لهم علاقة بالعملية
التربوية، وتعمل على تنسيق جهودهم، من أجل تحسين
تلك العملية وتحقيق أهدافها. 2- إنه
عملية تفاعلية تتغير مارستها بتغير
الموقف والحاجات التي تقابلها ومتابعة كل
جديد في مجال الفكر التربوي والتقدم
العلمي. 3- إنه
عملية تعاونية في مراحلها المختلفة (من
تخطيط وتنسيق وتنفيذ وتقويم ومتابعة) ترحب
باختلاف وجهات النظر، مما يقضي على
العلاقة السلبية بين المشرف والمعلم، وينظم
العلاقة بينهما لمواجهة المشكلات
التربوية وإيجاد الحلول المناسبة. 4- إنه
عملية تعنى بتنمية العلاقات الإنسانية
والمشاركة الوجدانية في الحقل التربوي،
بحيث تتحقق
الترجمة الفعلية لمبادئ الشورى والإخلاص
والمحبة والإرشاد في العمل، والجدية في
العطاء، والبعد عن استخدام السلطة وكثرة
العقوبات وتصيد الأخطاء،. الخ. 5- إنه
عملية علمية لشجع البحث والتجريب
والإبداع، وتوظف نتائجها لتحسين
التعليم،وتقوم على
السعي لتحقيق أهداف واضحة قابلة للملاحظة
والقياس. 6- إنه
عملية مرنة متطورة تتحرر من القيود
الروتينية، وتشجع المبادرات الإيجابية،
وتعمل على
نشر الخبرات الجيدة والتجارب الناجحة،
وتتهجه إلى مرونة العمل وتنويع الأساليب. 7-
إنه عملية مستمرة في سيرها نحو الأفضل، لا
تبدأ عند زيارة مشرف وتنقضي بانقضاء تلك
الزيارة، بل يتمم المشرف اللاحق مسيرة
المشرف السابق. 8- إنه
عملية تعتمد على الواقعية المدعمة
بالأدلة الميدانية والممارسة العملية،
وعلى الصراحة التامة
في تشخيص نواحي القصور في العملية
التربوية. 9- إنه
عملية تحترم الفروق الفردية بين المعلمين
وتقدرها، فتقبل المعلم الضعيف أو
المتذمر، كما تقبل المعلم المبدع والنشيط. 10- إنه
عملية وقائية علاجية هدفها تبصير المعلم
بما يجنبه الخطأ في أثناء ممارسته العملية
التربوية، كما تقدم له العون اللازم لتخطي
العقبات التي قد تصادقه في أثناء عمله. 11-
إنه عملية تهدف إلى بناء الإشراف الذاتي
لدى المعلمين. 12- إنه عملية شاملة
تعنى بجميع العوامل المؤثرة في تحسين
العملية التعليمية وتطوير ضمن الإطار
العام لأهداف التربية والتعليم. 13- إنه
وسيلة هامة لتحقيق أهداف السياسة
التعليمية خاصة وأهداف التربية عامة.
وظائف
الإشراف التربوي
رغم
تعدد الوظائف الخاصة بالمشرف التربوي، و
تداخلها، وصعوبة فصل بعضها عن بعض يمكن
حصر وظائف المشرف التربوي في النقاط
الآتية:
.
تحمل مسؤولية القيادة في العمل التربوي،
وما يستتبع ذلك من توجيه و إرشاد و استشارة
وتعين وتنقلات……الخ. .
التعاون مع إدارة المدرسة في عملية توزيع
الصفوف و الحصص بين المعلمين. .
المشاركة في عملية إعداد الجدول المدرسي. .
حماية مصالح الطلاب، و الإسهام في حل
المشكلات الطارئة التي تخص كلاً من الطالب
و المعلم. .المساعدة
على وضع الخطط السليمة القائمة على أسس
علمية. .
إعداد تقرير شامل في نهاية كل عام دراسي؛
يتضمن مختلف الفعاليات المتعلقة بالمادة،
وطرق تدريسها، ومستويات أداء المعلمين،
ومدى تعاونهم، و الخطط المستقبلية لتطوير
أدائهم في ضوء نتائج التقويم. .
الإسهام في توفير خدمات تعليمية أفضل
للتلاميذ و المعلمين، والإدارة المدرسية
الوقعة في نطاق إشرافه. .
توفير المناخ الإداري المناسب لنمو
المعلمين، ونمو التلاميذ، وتحقيق أهداف
العملية التربوية.
. حث المعلمين على
الإنتاج العلمي والتربوي. . المشاركة في حل
المشكلات التربوية القائمة في المدرسة
ولدى إدارة التعليم. . مساعدة المعلمين
على النمو الذاتي، وتفهم طبيعة عملهم
وأهدافه، مع تنسيق جهودهم ونقل خبرات
وتجارب بعضهم إلى البعض الآخر. .
المساعدة على توظيف التقنيات التربوية
والوسائل التعليمية، وطريقة الإفادة منها
والمشاركة الفاعلة في ابتكار وسائل جديدة
أو بديلة. .
متابعة كل ما يستجد من أمور التربية
والتعليم ونشرها بين العاملين في المدارس.
.
تعهد المعلمين بالتدريب، من أجل نموهم،
وتحسين مستويات أدائهم، وبالتالي تحسين
الموقف التعليمي عامة. ويمكن أن يتحقق ذلك
عن طريق: *الورش
الدراسية المتصلة بالمواد الدراسية
والطرق و الوسائل والنشاطات... الخ. *حلقات
البحث. *النشرات. *مساعدة
المعلمين على وضع البرامج، وأساليب
النشاط التربوي التي تشبع ميول المتعلمين
وحاجاتهم. *مساعدة
المعلمين على فهم الأهداف التربوية،
ومراجعتها، وانتقاء المناسب منها.
.
الإحساس بالمشكلات والقضايا التي تعوق
مسيرة العملية التربوية، وتحقيق نمو
التلاميذ المستمر ومشاركتهم الفعلية في
المجتمع الحديث. .
السعي إلى تحديد هذه المشكلات والتفكير
الجاد في حلها وفق برنامج يعد لهذا الغرض،
يتناول هذه المشكلات بالبحث والدراسة حسب
درجة المعاناة منها. .
تكوين فريق بحث في كل مدرسة أو قطاع لدراسة
مشكلات المادة والتلاميذ والإدارة،. الخ
واقتراح حلول واقعية لها.
.
قياس مدى توافق عمل المعلم مع أهداف
المؤسسة التربوية ومناهجها وتوجيهاتها. . .تعرف
مراكز القوة في أداء المعلم والعمل على
تعزيزها. .
اكتشاف نقاط الضعف في أداء المعلم والعمل
على علاجها وتداركها. .المعاونة
في تقويم العملية التعليمية كلها تقويماً
صحيحاً على أسس موضوعية دقيقة.
.
تزويد المعلمين بكيفية تحليل المناهج وفق
نماذج نظرية لتحليل المناهج وتطويرها.
. تحليل المناهج الدراسية (الأهداف-
المحتوي-
أساليب-التدريس-
التقويم) في ضوء النماذج النظرية السابقة. .
تحليل أسئلة الاختبارات من خلال
المواصفات الفنية المحددة لها، ومدى
مطابقتها لتلك المواصفات، ووضع النماذج
اللازمة لها.
.
ابتكار أفكار جديدة، وأساليب مستخدمة
لتطوير العملية التربوية. .
وضع هذه الأفكار والأساليب موضع الاختبار
والتجريب. .
تعميم هذه الأفكار والأساليب بعد تجريبها
وثبوت صلاحيتها.
أنماط
الإشراف التربوي
إن
أهم أنماط الإشراف التربوي أربعة هي :
إذا
دخل المشرف التربوي صفاً، وفي نيته اكتشاف
أخطاء المعلم فسوف يعثر عليها؛ فالخطأ
من سمة الإنسان، وقد
يكون الخطأ يسيراً وقد يكون جسيماً حسبما
يترتب عليه من ضرر، والمشرف التربوي الذي
يحضر إلى المدرسة وفي نيته مسبقاً أن يفتش
عن الأخطاء بتسقطها فمهمته سهلة ميسرة،
إلا أن من واجب المشرف التربوي إذا كان
الخطأ لا تترتب عليه أثار ضارة، و لا يؤثر
في العملية التعليمية أن يتجاوز عن هذا
الخطأ أو أن يشير إليه إشارة عابرة،
وبأسلوب لطيف، بحيث لا يسبب حرجاً لمن
أخطأ، وبعبارات لا تحمل أي تأنيب أو تجريح
أو سخرية، أما إذا كان الخطأ جسيماً يؤدي
إلى توجيه التلاميذ توجيهاً غير سليم، أو
يصرفهم عن تحقيق الأهداف التربوية التي
خطط لها، فالمشرف التربوي هنا يكون أحوج
ما يكون إلى استخدام لباقته وقدراته في
معالجة الموقف سواء في مقابلة عرضية أو في
اجتماع فردي بحيث يوفر جواً من الثقة
والمودة بينه وبين المعلم، عن طريق
الإشارة إلى المبادئ والأسس التي تدعم
وجهة نظره، وتبين مدى الضرر الذي ينجم عن
الأخطاء التي وقع فيها المعلم. ثم يصل معه
إلى اقتناع بضرورة التخلص من هذه الأخطاء،
وهنا تكون فائدة الأشراف التربوي
التصحيحي وفاعليته في توجيه العناية
البناءة إلى تصحيح الخطأ دون إساءة إلى
المعلم أو الشك في قدرته على التدريس.
المشرف
التربوي رجل اكتسب خبرة في أثناء ممارسته
للتعليم مسبقاً وقيامه بزيارة معلمين
ووقوفه على أساليب تدريسهم. ولديه القدرة
في أن يتنبأ بالصعوبات التي قد تواجه
المعلم الجديد عند مزاولته التدريس
بالإضافة إلى أن المشرف التربوي يتميز
بقوة ملاحظته وقدرته على أن يستشف روح
التلاميذ، وأن يدرك الأساليب التي تؤدي
إلى إحراج المعلم، وإزعاجه، وقلقه وخلق
المتاعب له، وهنا تأتي مهمة المشرف
التربوي في التنبؤ بالصعوبات والعراقيل،
وأن يعمل على تلافيها والتقليل من أثارها
الضارة وأن يأخذ بيد المعلم ويساعده على
تقويم نفسه ومواجهة هذه الصعوبات والتغلب
عليها ذاتياً. والصعوبات
هنا متنوعة والمواقف متعددة، وعلى المشرف
التربوي أن يختار من الطرق. ويستعمل من
الأساليب ما يتناسب مع الموقف الذي
يواجهه، فقد يشرح الموقف ويضع مع المعلمين
خطة مواجه، والتغلب عليه أو تلافيه، وقد
يختار طريقاً آخر مع فريق آخر من
المعلمين، كأن يستدرجهم معه في مناقشات
وافتراضات واقتراحات تؤدي إلى تصور ما
يمكن أن يحدث من أخطاء أو متاعب في
المستقبل، وبذا يدرك المعلمون ما قد
يعترضهم من متاعب إذا لم يعملوا على
تلافيها وتجاوزها، وهنا لابد من الإشارة
إلى خير ما يفعله المشرف التربوي هو العمل
على:- أ-
أن يغرس في نفوس المعلمين بعض المبادئ
التربوية التي تعينهم على أن يتلافوا
الوقوع فيما يمكن أن يعترضهم من متاعب. ب-
أن يقيم بينه وبينهم جسورا من الثقة
والمحبة بحيث تزول الشكوك وترسخ
الطمأنينة في نفوسهم
يتعدى
الإشراف التربوي هنا مرحلة التصحيح إلى
مرحلة البناء، وإحلال الجديد الصالح محل
القديم الخاطئ، فليس من المهم العثور على
الخطأ، بل أن نمتلك المقترحات المناسبة
والخطة الملائمة لمساعدة المعلم على
النمو الذاتي والإفادة من تجاربه، وبداية
الإشراف هنا هي الرؤية
الواضحة للأهداف ا لتربوية وللوسائل
التي تحققا إلى أبعد مدى، لذا ينبغي أن
تنصب أنظار المشرف والمعلم على المستقبل،
لا على الماضي، إذ إن الغاية من الإشراف
البنائي لا تقتصر على الأفضل، وإنما
تتجاوز ذلك إلى المستقبل بإشراك المعلمين
في رؤية ما ينبغي أن يكون عليه التدريس
الجيد وأن يشجع
نموهم وأن يستثير المنافسة بينهم من أجل
أداء أفضل ويوجهها لصالح التربوي. ويمكن
تلخيص مهمة الأشراف البنائي في النقاط
الآتية: أ-
استخدام أفضل الإمكانات المدرسية
والبيئية في خدمة التدريس. ب-
العمل على تشجيع
النشاطات الإيجابية وتطوير الممارسات
القدامى. ج-
إشراك المعلمين في رؤية ما يجب أن يكون
عليه التدريس الجيد. د-
تشجيع النمو المهني للمعلمين وإثارة روح
المنافسة ا الشريفة بينهم.
وهذا
النوع من الإشراف يعتمد على النشاط الجمعي
وهو نادر التنفيذ، حيث لا يقتصر على إنتاج
الأحسن، بل يتطلب من المشرف أن يشحذ
الهمة، ويحرك ما عنده من قدرات خلاقه
لإخراج أحسن ما يمكن إخراجه في مجال
العلاقات الإنسانية بينه وبين المعلمين.
وبينهم وبين الأقران
معاً. الأشراف الإبداعي يعمل على
تحرير العمر والإرادة وإطلاق الطاقة عند
المعلمين لاستثمار قدراتهم ومواهبهم إلى
أقصى مدى ممكن في تحقيق الأهداف التربوية. والمشرف
التربوي المبدع هو الذي يعمل على اكتشاف
قدرات المعلمين واستخراج جهودهم
ومساعدتهم على تحقيق
الأهداف المنشودة، ويعمل على ترقية
أعمالهم ويعد نفسه واحداً منهم لا متصدرا
لهم دائماً، كما أن المشرف المبدع يغذي في
المعلمين نشاطهم الإبداعي والقدرة على
قيادة أنفسهم بأنفسهم، ويأخذ بأيديهم
للاعتماد (بعد الله) على قدراتهم
وإمكاناتهم الذاتية، ويساعدهم على النمو
المهني والشخصي.
ولكي
يكون المشرف التربوي مبدعاً عليه أن يتصف
بصفات أهمها: أ- مرونة
التفكير. ب-
الصبر واللياقة. ج-
الثقة بقدرته المهنية. د-
التواضع والبعد عن الفوقية والاستعلاء. هـ-
الرغبة في التعلم من الآخرين والاستفادة
من تجاربهم وخبراتهم. و-
فهم الناس والإيمان بقدراتهم. ز-
الإطلاع المستمر في تخصصه، وفي المجالات
التربوية عامة وطرق التدريس خاصة. | |||||||||||||